شيخ حسين انصاريان

43

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى)

[ فَطُوبى لِمَنْ رُزِقَ مَعْرِفَةَ عَيْبِ الْكَلامِ وَصَوابِهِ وَفَوائِدِ الصَّمْتِ فَإنَّ ذلِكَ مِنْ أخْلاقِ الأنْبِياءِ وَشَعائِرِ الأصْفِياءِ ] شناخت معايب كلام خوش به حال آن كس كه از طريق عنايت حق كلام معيب و صواب و فوائد خاموشى را شناخته كه خاموشى ، اخلاق پيامبران و شعار برگزيدگان حق است . [ وَمَنْ عَلِمَ قَدْرَ الْكَلامِ أحْسَنَ صُحْبَةَ الصَّمْتِ ، وَمَنْ أشْرَفَ عَلى لَطائِفِ الصَّمْتِ وَائْتُمِنَ عَلى خَزائِنِهِ كانَ كَلامُهُ وَصَمْتُهُ عِبادَةً ] هر كه قدر و اندازهء كلام را بشناسد و به صحيح و غلط و حق و باطل آن راه برد ، البته مصاحبت و رفاقت با خاموشى را نيكو خواهد شمرد و هر كه بر لطايف و فوايد خاموشى آگاه شد و خاموشى را نگهبان امين اسرار و حقايق قلبى خود قرار داد ، كلام و سكوتش عبادت است .